|
السيناريست والصحفى وهو من كبيرى كتاب السيناريو فى مصر ، كاتب من الطراز
الأول
وقد
تزوجها فى
يوم
الخميس الموافق 15 شوال 1407هـ الموافق 11/6/1987 وعمل لها
فيلم
واحد و هو
" الدرجة الثالثة "
وتوفيت وهى على ذمته .
كان نعم
الزوج الرقيق الحنون العطوف المتفهم المخلص الصادق الذى عوضها الحنان
والرعاية والحب الأبوى الذى اتحرمت منه – ودليل على ذلك انه ضحى بحقه
كزوج ببعدها عنه طوال هذه المدة التى سافرت فيها للعلاج حتى تشفى تماما
وتعود له - ولانه فنان ويعرفها جيداً ويعرف طبيعتها وأحاسيسها ومشاعرها
رضخ لطلبها لعدم السفر اليها بلندن – وهو متألم لبعدها عنة ولكنة كان على
استعداد ان يضحى من اجلها بأي شىء لاسعادها.
(جنجاه)
:وقد عشت معهم واحسست بحبهم وانهم على استعداد ان يضحى كل من اجل الآخر
– وبعد ماتشفى من امراضها وتتصل به وتبلغة انها امامها اسبوع تقريباً مش
اكثر على خروجها من المصحة لانهاء المرحلة الاخيرة من زرع الاسنان –
ورتبت نفسها ومقتنيتاها وهى متلهفة للرجوع الى مصر التى تعشقها وزوجها
الذى احبتة واهلها المشتاقة اليهم وجمهورها الحبيب وطلبت من زوجها ان
يكتب لها عمل مع بعض الفنانين الشباب الجيدين للعمل معهم .
ثم تقع
الكارثة والحادث البشع ليحزن الكل عليها – وينطوى هو على نفسة ويقول لم
يكتب لنا الله اللقاء فى الدنيا مرة اخرى بعد كل هذا الانتظار والتضحية
بالبعد – ولكن كتبها لنا الله فى دار الاخرة وهو كلة امل ان يلقاها
ويتقبل الله دعائه باللقاء
ربنا
يعطية طول العمر والصحة – وهو واثق ان زوجتة تعرضت لحادث بشع لذلك قرر
بالتضحية وهذا مش جديد علية ياما ضحى من اجلها وسيضحي حتى يشاء الله
لاظهار الحقيقة مهما كلفه من تضحيات
جزاه
الله كل الخير على كل مافعلة وما يفعلة حتى الان لحبيبتة وشريكة حياتة
سعاد حسنى.
|