|
|
|
 |
 |
|
سعاد حسني |
عبد الحليم حافظ |
|
عبد الحليم كان يسكن بعمارة السعودية على النيل وسعاد حسنى فى 14 ش
الفريق عبد المنعم رياض ليكونا قريبين من بعض ووجد فيها فتاة الأحلام
ووجدت هى فيه الصدر الحنون، رافقته فى رحلة عام 1962 مع بعثة اذاعة صوت
العرب الى المغرب ضمن الاحتفالات بعيد الجلوس الملكى ، ثم سافرا الى
اسبانيا وسويسرا وايطاليا – وهذا ما قيل واعلن فى التليقزيون على لسان
الاعلامى مفيد فوزى .
سعاد حسنى : تخرج من صمتها الطويل بعد مرور اكثر من ثلاثين عاما من
الانفصال لتقول للدكتور عصام عبد الصمد طبيبها الخاص بلندن وصديقها
الحميم فى الغربة :
سألها فقال : هل اشاعة جوازك من عبد الحليم صحيحة.
قالت : نعم كانت صحيحة.
قال : طب ليه خبتيها .
قالت : أنا خبيتها علشان دى كانت رغبة عبد الحليم نفسه ، احنا كنا
متزوجين عرفى – وانا ماكنش عندى مانع ان الزواج يعلن – لكن عبد الحليم يا
سيدى طلب السرية التامة خوفا على معجباته وانا كنت متغاظة قوى من الموضوع
ده – وبعدين علشان ابرد نارى قلت له ده احسن لى أنا كمان خوفاً على
المعجبين بتوعى – وما فيش حد احسن من حد .
قال : طب وليه اخفيتى الموضوع ده بعد وفاة عبد الحليم .
قالت : علشان اهل عبد الحليم ما يفتكروش انى طمعانة او عايزة حاجة منهم .
(هذا هو نص الحوار الذى تم بينهم وادلت بهذه
المعلومات بنفسها الى طبيبها الحميم بلندن.)
|
|