اسلامي صغير
يدعى "سلطنة بروناي"
ويحكمها الشاطر "حسن بلقية" .. السلطنة كانت ولا زالت غنية بالنفط والغاز
والكثير من المواد القابعة في جوف الارض وفوقها كذلك .. ولكن ورغم ذلك تعرضت هذه السلطنة الى
هزة اقتصادية عنيفة وتبين بأن هناك المليارات من الدولارات التي اختفت فجأة وفي لمح
البصر .. الشاطر حسن بلقية وبعد التمحيص والتفحيص اكتشف ان اخاه الامير جعفر
الذي عينه كوزير
للمالية في السلطنة ورئيس لاكبر برنامج استثماري في مجال النفط كان
السبب وراء هذا الضياع لفلوس السلطنة .. واكتشف ان جزء من الاموال ضاعت
نتيجة الاختلاس وسوء الادارة اما الجزء الاكبر فضاع طبعا على الهدايا
والمبالغ الخيالية التي كان يدفعها الامير جعفر لعاهرات امريكا اللواتي كن يحضرن
الى قصره بالمئات . الشاطر حسن هو ايضا من اصحاب البذخ والسهر حتى انه عرض في احدى
المناسبات مبلغ 6 مليون دولار للمطربة "
شير" مقابل احياء حفلة غنائية لليلة واحدة في قصره(لكن شير رفضت العرض) لم يتصور ان يكون الامير
جعفر قد انفق هذه المليارات على بنات العم سام وغيرهن . الامير جعفر هرب طبعا من
البلاد بعد هذا الضياع للفلوس اما سكان السلطنة فاعتقدوا ان ضياع الفلوس كان بسبب
سوء ادارة الامير والاختلاس ولم يتصوروا ابدا ان الاموال الضائعة تم انفاقها
على غواني امريكا.
بتسفير الفتيات بشكل سري الى سلطنة بروناي للقيام
بالترفيه عن الامير "جعفر" مقابل اجر اسبوعي حده الادنى
35 الف دولار .. ومن هذه الصديقة علمت ان سلطنة
بروناي هي بلد اسلامي صغير غني بالنفط ويقع على شمال غرب ساحل "بورينو" ..وسلطنة
بروناي هذه يحكمها السلطان (حسن بلقيه) الذي يعتبر اغنى رجل في العالم ..وبدأت
صديقتي تقص على قصص البذخ والمجون داخل القصر المسقوف بالذهب والذي يتكون من اكثر
من 1788 غرفة
معظم اجزاءها مصنوعة من الذهب الخالص
ويحتوي كذلك على 2000 جهاز هاتف ومجموعة كبيرة من سيارات
"الرولز رايس" الفخمة بالاضافة الى غرفة سفرة فخمة تتسع الى 4000
شخص عدا عن برك السباحة والملاعب الترفيهية الاخرى ... وتقول "ريبيكا" : عندما سألت
صديقتي عن سر عودتها ولماذا لم تبقى لجمع المزيد من الاموال اخبرتني بأن الامير جعفر يقوم بإستبدال الفتيات بعد فترة زمنية
محددة بفتيات جدد ولا يوافق على تواجد اكثر من (70
جارية) في قصره
سنغافورة ومن ثم الى بروناي ..في مطار
بروناي تقول "ريبيكا" لم اجد وزميلتي "كارلا" اي مظهر من مظاهر الحفاوة والاهتمام
..انتظرنا 4 ساعات في المطار دون ان يحضر احد لإستقبالنا او اصطحابنا الى قصر
الامير ..بدأت المخاوف تراودني واعتقدت للحظة بأنهم نسيونا ..وبدأت تراودنا شتى
انواع المخاوف من قيام احدهم بالاعتداء علينا ..بعد ساعة اخرى من الانتظار جاء
الفرج عندما حضر احدهم بسيارة وتأكد من شخصيتنا ومن ثم اصطحبنا الى المجمع الترفيهي
الذي تتواجد فيه معظم النساء اللواتي حضرن للقيام بنفس مهمتنا ..كان هذا المجمع
محاط بسور يبلغ ارتفاعه ما يقارب السبعة امتار ومحاط بالحراس المدججين بالسلاح ..اما
داخل المجمع الترفيهي فيعجز اللسان عن وصفه فهو يحتوي على كل اساليب الراحة التي
تخطر على البال من ملاعب الغولف والتنس وبرك السباحة واماكن لركوب الخيل ...اما
الشقق السكنية داخل المجمع فتتكون كل واحدة منها من 6 غرف نوم فخمة وفي كل شقة
ستالايت وفيديو ومكتبة مزودة بجميع انواع الافلام واحدثها وكذلك طاقم من الخدم
والطباخين والسفرجية الذين يقومون بخدمة نزلاء كل شقة وما يميز الشقة هو كثرة عدد
المرايا بداخلها ولقد سمعت من البعض بأن في هذه الشقق بعض الكاميرات الخفية التي
يستعملها الامير جعفر ومعاونيه لمراقبة الفتيات
الاسبوع دون توقف .. تبدأ الحفلات عادة في
العاشرة مساءا وتنتهي في الثالثة صباحا ..وكل ما تفعله الفتيات وانا واحدة منهن
طبعا في كل امسية هو ارتداء افخر انواع الملابس واكثرها اغراءا والنزول الى ساحة
الرقص والقيام بالحركات المثيرة واحيانا الغناء وفي احيان اخرى كنا نجلس ونشاهد
احد الافلام برفقة الامير واصدقاءه ..اما الامير واصدقاؤه فنادرا ما كان يتكلمون
كلمة واحدة وكل ما كانوا يفعلونه هو الجلوس على الطاولات المحيطة بساحة الرقص التي
تتواجد عليها الجواري والتهام الطعام وشرب المشروبات وهكذا حتى الثالثة صباحا ومن
ثم ينصرفون بعد انصراف الامير بنصف ساعة ...اما الامير "جعفر" فأنه كان يوصي على
الفتاة التي تعجبه من بين الفتيات اللواتي كن في السهرة لتقضي معه ليلة حمراء
المجمع الترفيهي الخاص به والذي يسكن فيه لوحده والذي يبعد قليلا عن المجمع الذي
تسكن فيه الفتيات .. واعجاب الامير بإحدى الفتيات وانضمامها اليه هذه المرة للترفيه
الفعلي عنه يعني انها ستتلقى المزيد من المبالغ المالية الطائلة وستصبح من المفضلات
لديه في السهرات وقد تبقى مدة اضافية في بروناي ولكن هذا لا يعني انها ستبقى الوقت
الذي ترغب به ، فالامير معتاد على تغيير جواريه بعد فترة زمنية لا تتعدى الثلاثة
اشهر ..اما بالنسبة للزواج فهو متزوج من 4 نساء ولا يعتزم الزواج مطلقا كما صرح
اكثر من مرة .
اساليب ووسائل الراحة الا ان الحياة كانت
تأخذ طابع التكرار وتصبح مملة بعد فترة قصيرة ..فمغادرة المجمع الترفيهي ممنوعة على
الاطلاق فنحن هنا للترفيه عن الامير فقط ويسمح لنا بالمغادرة فقط عند انتهاء مهمتنا
والى المطار حيث يتم تسفيرنا الى بلادنا واحيانا يقوم الامير بتنظيم رحلات سياحية
للتسوق خارج البلاد في لندن وباريس ونيويورك ولكن تحت شروط انضباطية تحظر علينا
التحدث مع ايا كان ..عدا عن ذلك كانت مهمتنا هي السهر حتى الساعات الاولى من الصباح
ومن ثم الاستيقاظ في ساعة متأخرة من النهار نقوم بتناول الطعام والقيام
ببعض
الرياضات والهوايات ومشاهدة التلفزيون او الفيديو ومن ثم الاستعداد لإرتداء
الملابس وعند العاشرة مساءا نتوجه الى قاعة الترفيه وساحة الرقص المحاطة بطاولات
الامير واصدقاءه
قائلة :" رغم نمط الحياة الملل وابتعادي
عن اطفالي الا انني كنت احتمل كل ذلك في سبيل الحصول على المال الذي سيضمن سعادتي
واطفالي"..فأنا على اية حال كان من المفترض ان اتلقى
35
الف دولار عن كل اسبوع
اقضيه في سجن الامير وعدا عن ذلك كانت امامي فرصة ذهبية للحصول على مبلغ نصف
مليون دولار مرة واحدة بمناسبة عيد ميلادي ولكن تسفيري القصري من البلاد تم قبل ذلك
بأسبوعين ..والمعروف ان كل فتاة تحتفل بعيد ميلادها لدى الامير تحصل على مبلغ نصف
مليون دولار بعد ان يتم اجراء حفل عيد ميلاد لها تشارك فيه جميع الموجودات اللواتي
يحصلن هن ايضا على بعض المجوهرات اما صاحبة عيد الميلاد فتحصل على نصيب الاسد من
الحلي والمجوهرات !
سافرت كل هذه المسافات فوق البحار والمحيطات
وقطعت مسافة تعادل نصف محيط الكرة الارضية وبعد مكوثي حوالي 3 اشهر ونصف وقبل اسبوعين من عيد ميلادي تم اتهامي من احدى الفتيات
الحاقدات بأنني اقوم بالتجسس على
الامير وابث التقارير الى صحفي من لوس انجلوس ..لم تكن هذه المعلومات صحيحة "فكل ما
بعته من صور كان لغرض الاحتفاظ به في ارشيفي الخاص" واعتقدت
بأنهم سيكتشفون حقيقة كذب هذه الفتاة ولكن اي شيء من هذا لم يحصل فهم وبعد ان
صادروا جهاز الكمبيوتر الخاص بي وفتشوا جميع اوراقي وممتلكاتي قاموا بإصطحابي الى
شقة منعزلة مكثت فيها اربعة ايام سجينة لم ار خلالها الا الخادمة التي كانت تحضر لي
الطعام والشراب ..بعد مضي الايام الاربعة حضر احد الرجلين الذي سبق ورأيتهما في لوس
انجلوس قبل مغادرتي وقام بإصطحابي الى المطار بعد ان اعطاني مغلفا بداخله تسعة آلاف
دولار فقط لا غير .ريبيكا .. تعترف
بروناي" اثرت الصمت ولم ارغب بالحديث عما
حدث معي هناك ..ولكن بعد هذه الفترة من الاحباط والشعور بالظلم نتيجة طردي دون دليل
ودون ان استطيع الدفاع عن نفسي قررت العودة الى حياتي الطبيعية واحضار طفلاي
للعيش معي والتحدث عن ما يجري داخل سجن الامير "جعفر" لعل حديثي عن تلك الذكريات
يعيد ثقتي الى نفسي. عن مجلة marie clair
تقع سلطنة بروناي في جنوب شرقي اسيا يحدها من الشمال بحر الصين الجنوبي اما بقية اراضيها فهي محاطة بماليزيا وتبلغ مساحتها 5675 كيلومتر مربع وهي دولة غنية جدا بالنفط والغاز .. استقلت بروناي عن بريطانيا عام 1984 اما حاكمها بلا منازع ومنذ عام 1967 وقبل حصولها على الاستقلال الفعلي فهو السير حسن بلقية ... جميع الاحزاب السياسية محظورة والسلطان حسن هو الحاكم المطلق التنفيذي والتشريعي والقضائي الذي تسهر المخابرات البريطانية ليل نهار على امنه واستقرار الحكم في بلده .
اسم الامير جعفر الحقيقي هو " جفري" لكن العاهرات احببن ان يطلقن عليه اسم جعفر
السلطان يحج
ينامن في معظم الوقت
السباحة لتمضية الوقت
مجموعة من الفتيات ال70 عن الامير جعفر
ريبيكا في الطائرة الى بروناي
ركوب الخيل
مجمع الامير الترفيهي