
|
صنديد ما فيه للناس طميعة وفي طوله والعرض كل كـل جهة غليظ بلا سبة في الخليـــــقة وحياً بطول الدهر ليس بمــــيت ويبكي لفرجي ثم يشكو لعانتـــي صديقاً يقاسي معه عظيم المشقـة فيخرطه خرطاً ويظفر بظــفرتي إماما وخلفاً مع يميناً ويســـرة ويحيط رأس الأير باب السكينــة ببوس قوي ثم عض لشفــــتي تكون لديه مثل ضعف الأثانـــة قدمي وتقبيل يكون بحرقــــة ويحل بأفخـــاذي يقبل عنتي إلى أن يصل رحمي فتقترب شهوتي بهزي هزاً يكون بعجلة باهلا بك يا نور مقلتي روحي وعقلي قف لتسمع وصيتي لنشفي بذلك اليوم من كل نكبة له من نزوع منك سبعين ليلة من البوس والتعنيق في كل ليلة |
تمأنيت وصل فتى يكون حقيـقة قـــوي المتاع كالعود إذا بدا له رأس فـالقنديل يظهر لـلورى قوياً منــــياً مستديراً دمـاغه فيهوى قيام اللـيل من فرط حبه ولا يستغيث أن يــغاث و لا يرى ولا يرى ما قد حل فـيه من الأذى ويعجن عجناً مستــديما ً مبلغاً وينطح نطحة بعزم وقـــــوة يقلبني ظهراً وبطناً وجانبـــــاً لمز وتعنيق في الفراش ممرضــاً فيبدأني بالعض من قــرن إلى إذا ما رآني طبت جــاء معجلاً ويمكنه في أيدي لــــكي ما ندكه ويهز هزاً عجيبـــــاً نعـــينه ثم يقول خـــذي ذا فــــنجيبه فيا سيد الشبان من أسرت له فبالله لا تنزعه مني وحله قسم بالله العظيم فما ترى فيكمل فرحي عند ذاك بما أرى |
|
شهــواتهن بين العيون مسطراً كانــت من أبناء الملوك مشهراً أو أن تــــقول فلانة نعم المرا كبرت فخل عــنك قول من افترا حب النساء فــي حينه هذا جرا وقت النكاح صديــقها يا مسخرا إليها بلا شك وما فــيه من مرا وخدامه يشبعن فيــهـن مشهراً يبقى بين النســـــاء مغيراق فلا تطمئن يوماً من الدهــر للمرا |
أوصى الرجال على النساء لأنهن لا تـــركنون لكيد امرأة ولو إياك أن تـــركن لهن بجمعهن أو أن تقول شـريكة في العمر أو أو أن تراها فــي الفراش حبيبة إذا كنت فوق الصـدر أنت حبيبها ومن بعد ذا أنت الـــعدو مباين فيرقدن المــــلوك من بعد سيد فلا خير فيمن كـــان هذا فعاله فأن كنت فحلاً في الــرجال حقيقة |
|
نخــــش مكيد كياد وأن قدرا يعز عليهــم حقيقة ليس فيه مراً صبراً على الأير هذا القول مشتهراً وفيه رغبتــكم في السر والجهراً أزواجكم بضــرب الأير يا حسراً
|
نحن العبيد شبعن في النساء ولا إن الــــرجال إلينا تطمئن بمن وأنتن أيتـها النسوان ليس لكن فيه حــــياتكم أيضاً وموتكم إذا غضبتن علـى الأزواج ترضيكم |