
باب فيما يكبر الذكر الصغير ويعظمه
فيما
يكبر الذكر الصغير ويعظمه وهو ما يحتاج أليه جل الناس اعلم يرحمك الله أيها الوزير
أن هذه الباب لتغيظ الذكر نافع للرجال والنساء لان الذكر الصغير تكرهه المرآة عند
الجماع كما تكره اللين الضعيف المسترخي وان لذة المرآة في الذكر الكبير فمن كان
ذكره صغيرا وأراد أن يعظمه ويقويه على الجماع فليدلكه بالماء الفاتر وهو الحر حتى
يحمر ويجرى فيه ويسخن يغلظ ثم يمسحه بعسل الزنجبيل المربى ويتقدم حينئذ للجماع فان
المرآة تتلذذ به لذة عظيمة وان شاء فيأخذ من الفلفل والسنبل والمسك والخلجان وزنا
واحد بعد الدق والتخيل ويعجن ذلك بعسل الزنجبيل المربى ويمسح به الذكر بعد يدلكه
بالماء الفاتر دلكا جيدا فانه يغلظ فلذا به المرأة لذة عظيمة وان شاء فيأخذ ماء
فاترا ويدلكه حتى يحمر وينتصب ثم يأخذ قطعة من الرف الرقيق ويجعل عليه الزفت المسخن
ثم يلقيها على الذكر وهو واقف منشر حتى يبرد ذلك الزفت وينام الذكر يفعل ذلك مرارا
متعددة فانه يعظم ويكبر وان شاء اخذ من العلق قدرا معلوما وهو الذي يبقى في ماء ثم
يجعل منها في زجاجة ما استطاع يصب عليها الزيت ويجعلها في الشمس ثم يدهن بذلك الزيت
ذكره أياما متوالي فان ذكره يعظم .
التالي
صفحة البيت
الفهرس
التالي