باب فيما يستدل به على أرحام النساء
 

 اعلم يرحمك الله إن من الرجال من يكون نطفته فاسدة باردة من قبل البرودة وكذلك من بل السلس والنوازل والجماع ومنهم من يكون ايره معوج النقب إلى اسفل ولم يخرج الماء مستمرا قواما بل ينزل إلى اسفل ومنهم من يكون ذكره قصير لم فم فرج المرأة أو يكون يعجل نزول الماء قبل نزول ماء المرأة ولم دفق ليلتقيا جميعا فمن ذلك تكون قله الحمل ومنهم يكون عنينا وهو في القصر وامرء أخر وهو أن يكون اخذ من التسخين والترديد في الخلاف بينهما وأمور متشبهة كثيرة فالذي يقبل الدواء هو الذي تكون نطفته من قبل البرودة والسلس والنوازل وغير ذلك والذي يجعل بالنزول والقصير والمبتلى في ايره بقروح أو بغيرك فعليه بالمعاجين الحارة مثل العسل والزنجبيل والثوم والقرفة وجزوه الطيب وقاع قله ولسان عصفور ودار صيني ودار فلفل وغير ذلك من المواد الحارة فانه يعافى بحول لله وقوته وغير ذلك مما ذكرتا مثل العنين ومعوج الثقب وغيرهما .

التالي


 صفحة البيت     الفهرس       التالي