
|
رأيت النساء يشتهين من الفتى شـبابا وما لا وانفرادا وصحة ومـن بعد ذا عجز ثقيل نزوله وبـــطيء الاهراق لأنه كلما ومن بـعد اهر أق يفيق معجلا فهذا الذي يشفي النساء بنكحه |
خصالا تكاد إلا في الرجال تكون ووفر متاع إلا في النكاح يدوم وصـــدر خفيف فوقهن يعوم أطــال أجاد الفضل فهو يدوم ليأتـي بإكــرام عليه يحوم ويزداد حبا عندهـــن عظيم |
|
يردن ثراء المـال حيث علمنه إذا شاب رأس المـرء أو قل ماله |
وصرح الشباب عندهن عجيب فليــس له في ودهن نصيب |
|
إلا قـومـي إلى المخدع فــأن شئت فرشتاك وإن شـئت كما تسجدي وإن شـــئت بثليثة |
فقد هيـئ لك المضجع وإن شـئت على أربع وإن شـئت كما تركع وإن شئـت به أجمع |
|
أضحت نبيتنا أنثى نطوف بها |
وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا |
|
الفقر قيدني والـفقر عذبني والفقر شتمني والـفقر أهلكني لا بارك الله في فقر يكـون كما إن دام فقر وكابدني ومـارسني |
والـــفقر صيرني في أشد الحال والفقــر شـمت بي بين أجيال فقري فقد شمـت في جميع عذالي لا شك يترك مـــني منزلي خال |
أمير المؤمنين فقال له: أحسنت فمن هرب إلى الله ورسوله قبلناه ثم قال: فهل
|
فقـــلت أكون بينهما خروفا تزوجـــت اثنتين لفرط جهلي فصرت كنـعجة تضحي وتمسي |
أنعـــم بين ثدي نعجتين فما أشقـاك يا زوج اثنتين تعذب بيــن أخبث ذئبين |
قلت في زوجتك وما وقع بينكما شعرا قال: نعم قال: اسمعنا فأنشد:
|
لهــــذه ليلة ولتلك أخرى رضي هذـه يهيج سخط هذى فإن شئت أن تعش عبد كريما فعش فــردا فإن لم تستطعه |
عتــاب دائــم فــي الليلتين وما أنجو ن إحدى الـساخطتين خلي القلب مملوء اليــــدين فواحدة تقــوم بعــسكريين |
|
تفرقـت الناس في شغل وهي شغل وفي اضطراب وفي فقر وثمت وفي ولا غـــرامي إلا في النكاح وفي إن أبطأ الــفرج عن أيري يعاتبني إلا أنا ليــــس لي في ذاك منفعة هذا الذي قاما فأنــظر عظم خلقته بالحل والدلك في الأفـــخاذ يا أملي وإلا فأبعديني عنـك واطــرديني وانظري فأن قلت لا لازددت منقصة وادحضي عليك أقاويــل العداوة ولا واقربي إلي ولا تبتعد وكــوني كمن واعزمي لكي نرقي فوق النهـود ولا واتركي عليك فأني لا أبـــوح بذا يكفيك أنتي فأنتي ثـم أنا فــأنا فكيف أخرج سرا كــــان مكنتما الله يعلم ما قد حل بي وكــــفى |
وفـي انبساط وفي قبض وفي جسم غــــناء مال وفي أخذ وفي نعم حــــب النساء بلا شك ولا هم قلبي عـــتابا شديدا غير منصرم في التركان ولا في العربي والعجمي يشفي غلــيل ويطفئ نار تضطرم يا قرة العيــن بنت الجود والكرم طردا عنيفا بـــلا خوف ولا ندم عندي فبالله أعــــذريني ولا تلم تصغي لقول ســــفيه كان متهم أعطى دواء لــــمن كان ذا سقم تبخلي بوصل إلى قـومي بلا حشم لو كنت أنشر من رأســي إلى قدم عبد وأنتي مولاتي بـــــلا وهم أنا على السر منصم ومنبــــكم من الغرام فأني اليوم في عــــدم |