باب في مكائد النساء

اعلم يرحمك الله ان النساء لهن مكائد كثيره وكيدهم اعظم من كيد الشيطان قال الله تعالى ( ان كيدهن عظيم ) وقال تعالى ( ان كيد الشيطان كان ضعيفا) فعظم كيد النساء وضعف كيد الشيطان (حكى ): ان رجلا كان يهوى امرأة ذات حسن وجمال أرسل أليها فابت فشكى وبكى ثم غفل منها وارسل لها مرارا متعددة فابت وخسر اموالا كثيره لكى يتصل بها فلم ينل منها شيئا فبقى على ذلك مدة من الزمان ثم رفع امره إلى عجوز واشتكى لها حاله فقالت له: انا أبلغك مرادك منها ثم انها مشت اليها لكى ترودها فلما وصلت الى المكان قالوا لها الجيران انك لا تطيق الدخول لدارها لان هناك كلبه لا  تترك أحدا يدخل ولا يخرج خبيثة لا تعض الا من الرجلين والوجه ففرحت تلك العجوز وقالت الحاجه: ان شاء الله ثم الى منزلها وصنعت قصعة رقاق ولحما كثيرا ثم أتت إلى تلك الدار فلما راتها الكلبه قامت لها وقصدتها فأرتها القصعة بما فيها فلما رأت اللحم والقاق فرحت بذلك ورحبت بذيلها وخرطومها فقدمت لها القصعة وقالت لها: كولى يا أختي فانى توحشتك ولا عرفت اين اتى بك الدهر وهذه مدة وأنا أفتش عنك فكلى ثم جعلت تمسح على ظهرها وهى تأكل والمرأة صاحبة الدار تنظر وتتعجب من العجوز ثم قالت لها من اين تعرفين هذه الكلبه فسكتت عنها وهى تبكى وتمسح على ظهر الكلبة فقال لها : اخبرينى يا أمي فقالت لها: بنيتى هذه الكلبه كانت صاحبتى وحبيبتي مدة من الزمن فأتت اليها امرأة و استأذنتها لعرس فلبست هذة الكلبه ما زانها ونزعت ما شاتها وكانت ذات حسن وجمال ثم خرجت انا وهى فتعرض لها وراودها عن نفسها فابت فقال لها: ان لم تاتينى ادع الله ان يمسخك كلبه قالت له: ادع بما شئت فدعى عليها ثم جعلت تبكى وتنوح وقيل لها: إنها عملت الفلفل فى ذلك الطعام فأعجب الكلبة واشتغلت بأكله فلما احرقها فى فمها دمعت عينا الكلبه فلما رات العجوز الدموع تسيل من عينيها جعلت تبكى وتنوح ثم قالت لها المراة وأنا يا أمي أخاف ان يصير لى مثل هذه الكلبه فقالت لها العجوز أعلميني ما ذاك الله يرعاك قالت: عشقني رجل مدة من الزمن ولا أعطيته سمعا ولا طاعة حتى نشف ريقه وخسر اموالا كثيرة وأنا أقول له: لا افعل هذا وأنى خائفة يا أمي ان يدعوا على قالت لها العجوز: ارفقى بروحك يا بنيتى لئلا ترجعى مثل هذة الكلبه فقالت: اين امشى فقالت لها العجوز: اين المقاه واين امشى فقالت لها العجوز: يا بنيتى انا اريح ثوابك ونمشى له فقالت لها: اسرعى يا اماه قبل ان يدعوا على فقالت لها: اليوم نلتقى به والاجل بيننا فى غد ثم سارعت العجوز والتقت بذلك الرجل فى ذلك اليوم وعملت لها الأجل معه الى غد يأتيها إلى دارها فلما كان الغد أتت المراه الى دار العجوز فدخلت وجلست تنتظر الرجل فبطا عليها ولم يظهر له اثر وقد كان غاب فى بعض شؤونه العجوز وقالت فى نفسها لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ما الذى ابطاه الى المراه فإذا هى متقلقه فعلمت ان قلبها تولع بالنكاح فقالت لها: يا امى لما أراه لم ياتى فقالت لها: يا بنتى لعله اشتعل فى بعض مهماته لكن انا اخدمك فى هذة القضيه ثم سارت تفتش عليه فما وجدت له اثر فقالت فى نفسها: ان المراد تعلق قلبها بالنكاح فما لى أرى لها شابا يبرد ما فى نفسها من النار اليوم وغذا الأخر فبينما هى تسير إذ تعرض لها شاب بهي الخلقة فقالت العجوز: هذا يسترنى من فلانه فقالت له: يا ولدى اذا وجدت امراه ذات حسن وجمال هل ينكحها! قال لها: ان كان قولك حقا ها هو دينار من الذهب فاخذته وسارت به الى مكانها فاذا به زوج تلك المراة والعجوز لم تعرفه حتى وصلت فقالت لها ما وجدته فى الارض وهذا غيره يبرد نارك اليوم وفى غد أدبر فى الاخر فعلمت عينها وجهة وضربت على صدرها وقالت: يا عدو الله وعدو نفسك ما اتيت الى هنا إلا بقصد الزنا وأنت تقول ما زنيت ابدا ولا احب الزنا ولذلك استأجر لك العجائز حتى اتيت الى يدى اليوم اطلق من عندك ولا اجلس معك بعد ان ظهر لى العيب فظن ان كلامها حقا انظر يا اخى ما تفعل النساء ( حكى ): ان امرأة كانت تهوى رجلاً صالحا وكان جارا لها فارسلت له فقال: معاذ الله انى اخاف الله رب العالمين فجعلت تراوده مرارا فيأبى مرات متعدده فجعلت تنصب له فى المصائد فلم يحصل فلما كانت ليله من الليالى أتت لوصيفتها وقالت لها: افتح الباب وخليه فأتى أردت المكيده بفلان ففعلت ما أمرتها فلما كان سطر الليل قالت: أخرجي هذا الحجر وأضربي عليه وانظري لئلا يبصرك أحد فاذا رأيت الناس فأدخلي ففعلت ما أمرتها مكان هذا ناصحا لخلق الله ما رأى منكرا ألا غيره ولا استغاث به أحد ألا أغاثه فلما سمع الضرب والصياح قال لأمرته: ما هذا؟ قالت له: هذه جارتنا فلانه آتتها اللصوص فخرج ناصرا لها فلما حصل معها فى الدار معها غلقت الوصيفة الباب ومسحوه وجعلوا يضحكون فقال: ما هذا الفعل؟ قالت له: والله ان لم تفعل معى كذا وكذا لقلت انك واردتنى من نفسى فقال: ما شاء الله كان ولا راد ولا معقب بحكمه فاحتال لكى تطلقه فابت وجعلت تصيح فآتوها الناس وخشى على نفسه وقال لها: استريني ولنا افعل فقالت له: ادخل الى المقصورة واغلق عليك ان اردت تنجو وإلا لقول لهم فعات هذه الفعل معى ومسكنه فدخل المقصورة وأغلقت عليه الباب لما راى المجد منها فخرج الناس من عندها وقد تغيروا لحالها وانصرفوا فغلقت الأبواب وحصرته أسبوعا عندها ولا أطلقته إلا بعد مشقه انظر مكائد النساء وما يفعلن   ( حكى ): ان امراة كان لها زوج جمال له حمار يحمل عليه وكانت المراة تبغض زوجها الجمال لصغر ذكره وقصر شهوته وقلة عمله وكان ذميما هى عظيمة الخلقة مقعورة الفرج لا يعجبها آدمي ولا تعبا ولا بجماعة وكانت كل ليله تخرج العلف لذلك الحمار وتبطا على زوجها فيقول لها ما الذي إبطاك فتقول له جلست بازاء الحمار حتى علف لأني وجدته تعبانً فبقيت على تلك الحال مدة من الزمن وزجها لا يشك فيها بسوء لانه ياتى تعبانً فيتعشى وينام ويترك لها الحمار تعلفه وكانت هذه المراه لعنها الله متولعة بذلك الحمار وإذا رات وقف العلف تخرج إليه وتشد على ظهرها وتشد الحزام عليها ثم تأخذ شيئا من بوله وزبله وتمرس بعضه في بعض ثم تدهن به راس فرجها قبالته فياتى الحمار ويشم فرحها من خلفها فيظن الحمار أنها حماره فيرتمى عليها فذا راته قد ارتمى عليها تحبس ايره فى فرجها وتجعل راسه فى باب فرجها وتوسع له حتى يدخل شيئا فشيئا الى ان يدخل كله فتاتى لها شهوتها فوجدت راحتها مع ذلك الحمار مدة من الزمان فلما كان فى بعض الليالى نام زوجها ثم انتبه من نومه ووقع فى مراده الجماع وكان مراده ان ينكحها فلم يجدها فقام خفيه واتى الى الحمار فوجده يمشى ويجى فقال لها :ما هذا يا فلانه فخرجت من تحته بالعلف قالت : قبح الله من لم يشفق على حماره فقال لها وكيف ذلك فقالت : ابى ان يعلف فعلمت انه تعبان فرميت يدى على ظهره فتقوس فقلت فى نفسي: يا ترى هل يحس نقلا أم لا فأخذت البردعة وحمولتها على ظهري لكى أجربه فحملته فإذا هو انقل كل شئ فعلمت انه معذور فإذا أردت ان يسلم لك الحمار فارفق به فى الحال فانظر مكائد النساء ( حكى ): إن رجلان كانا يسكنان فى مكان واحد وكان لاحدهما  اير كبيره شديد غليظ والاخر بالعكس ايره صغير رقيق مرخى فكانت امرأة الأول نصح زاهيه منعمه تضحك وتلعب والأخرى تصبح فى غيار ونكد شديد فيجلسان كل يوم ويتحدثان بأزواجهن فتقول الاولى انا في خير كثير وان فرشى فرش عظيم وان اجتماعنا إجتماع هناء واخذ وعطاء اذا دخل اير زوجى فى الفرج يسده سدا وإذا امتد بلغ القعر ولا يخرج حتى يولج البراكين والعتبه والاسكبه والسقف ووسط البيت فتهبط الدمعتان جميعا فتقول الأخرى انا فى هم كبير وان فرشى فرش نكد وان اجتماعنا إحتمع شقاء وتعب ونصب اذا دخل اير زوجى فى فرجى لا يسده ولا يمده ولا يصل ان وقف اخى وان دخل لايبلغ المنى رقيق لا تهبط لى دمعه فلا خير فيه ولا فى جماعه وهكذا كل يوم يتحدثان فوقع فى قلب تلك المراه ان تزنى مع زوج تلك المراه الأخرى وقالت لا بد لى من وصاله ولو مره فجعلت ترصد زوجها الى بات خارج المنزل فتطيبت وتعطرت فلما كان الثلث الأخير من الليل دخلت على جارتها وزوجها خفيه ورمت بيدها فوجدت تلك المراه فرحة بينهما فجعلت ترصدها الى ان نامت زوجة الرجل فقربت من الرجل والقت لحمها الى لحمه فشم رائحة الطيب فقام ايره فجذبها إليه فقالت له بخفيه : اتركنى فقال لها : اسكتى لئلا يسمع الاولاد وظن انها زوجته فدنت إليه وبعدت من المراه وقالت له ان الاولاد تنبهوا فلا تعمل حسا ابدا وهى خائفه ان تغطن زوجته فجذبها اليه وقال لها شمئ رائحة وكانت ملحمه ناعمة الكس ثم صعد على صدرها وقال لها احبسيه وجعلت تتعجب من كبره وعظمه ثم ادخلته فى فرجها فراى منها وصالا ما راه من زوجته ابدا وكذلك هي ما رات مثله من زوجها ابدا فتعجب وقال فى نفسه يا ترى كيف السبب ثم فعل ثانيا وهو مدهوش متعجب ونام فلما راته نائما قامت خفيه وخرجت ودخلت بيتها فلما كان الصباح قال الرجل لامراته ما رايت احسن من وصالك البارحه وطيب رائحتك فقالت من اين رايتنى او الطيب ما عندى منه شئ وبهتته وقالت انت تحلم فجعل الرجل يكذب ويصدق انظر مكائد النساء فإنها لا تعد ولا تحصى يركبن الفيل على ظهر النملة.

التالي


 صفحة البيت      الفهرس          التالي