الحديث فيها
وعنها رغم انه الحديث الذي يريد البعض ان يتحاشاه او يتوقع البعض ان شيخا او داعية
مسلما يتحرج في الحديث عنه لانه عيب ولا يليق ،ولكنني سأخوض في هذا المستنقع المنتن
وسأتحدث بهذه المصطلحات الصارخة على الاقل لأبرأ امام الله ومحاولة مني لاطلقها
صرخة مدوية في آذان المسؤولين اللامبالين والاباء الغافلين والابناء التائهين في
صحاري الضياع والشرود ولانني احب شعبي والشباب من ابناء شعبي بخاصة كانت هذه
الزفرات من قلمي .
وحكومات بهدف
الربح المالي السريع والجارف الا انني اعتبرها هنا تحمل بعدا سياسيا وايديولوجيا
ضمن الابعاد الكثيرة للصراع الحضاري في منطقة الشرق الاوسط .
انتفاضة الاقصى كانت تساعد في ان يصل الشباب العرب بألوفهم الى المدن اليهودية
يتسكعون بين النوادي الليلية وأوكار الرذيلة، اما اليوم وقد تغيرت الظروف الامنية
واتسعت دائرة العداء من الشارع اليهودي لكل ما هو عربي واصبح العربي ايا كان يثير
الشبهة ، حيث قلت نسبة اولئك الباحثين عن الرذيلة هناك ،وإذ بنا نرى هجرة عكسية
وانتقالا من المومسات الى حيث زبائنهن في المدن والقرى العربية ، وهذا هو السبب
الذي اليه يعود انهن صرن يقفن على مفترقات الطرق او حتى يدخلن داخل القرى العربية
واحيائها . قلم :
الشيخ كمال خطيب
نائب رئيس الحركة الاسلامية
في الداخل الفلسطيني